الرئيسية » عربستان » المغرب‎ » الأسر المغربية تلجأ إلى كراء فروج بناتها لتسديد ديون ملك المغرب

الأسر المغربية تلجأ إلى كراء فروج بناتها لتسديد ديون ملك المغرب

الحياة في عهد محمد السادس ملك المغرب لم تعد تحتمل ، فالمعيشة بالمغرب هي أغلى من أوربا وربما الأغلى في العالم بدون مبالغة ورغم أن أكثر من عشرة مليون مغربي ومغربية إضطروا للهجرة بالخارج لكي يخففوا على أقاربهم ظروف الغلاء الغير المسبوقة في تاريخ مملكة المخدرات والدعارة ، إلا أن جشع وطمع الملك الديكتاتوري في كسب المزيد من المال المغتصب والحرام، جعل الأسر المغربية تنبطح حتى لاتموت جوعا وتبدا بظاهرة جديدة أصبحت تنتشر بعدة مناطق مغربية وهي طلب السلف من أي شخص قادر ماديا مقابل التمتع بأحد بناتها أو كلهن بل إن أحد الخليجيين تمتع بثلاث بنات وعاد قائلا: أريد زوجتك أيضا لأزيد لك في أجل الدين، فقبل رب الأسرة وهو يبكي ويشكي فقره، فلما إقترب الأجل، طلب رب الأسرة من الدائن مهلة إضافية لأنه تعذر عليه التسديد، فوافق الدائن الخليجي بشرط أن يصبح عبد له للأيام المتبقية، وفي أول ليلة تجمع بينهما ، طلب الخليجي من العبد المغربي فبكى المغربي وقال له الخليجي لماذا تبكي؟ فقال: إنني أبكي على حالنا نحن المغاربة جعلنا أميرالمؤمنين محمد السادس بسياساته وحكمه زوامل أي شواذ جنسيين لكي نستطيع العيش ببلده، فقال له الخليجي: إجلس على أربع فجاء وراءه وأزال عذريته

والمغربي يقول : عاش الملك! فتعجب الخليجي للأمر، فقال له: ملكك جعلك لوطي وتهتف بحياته، فأجاب: كيف تكونوا يولى عليكم، فلوكنا رجالا حقا وليس بلوطيين ماأرسل الله علينا ملكا لوطيا لووطنا تلويطة فأصبحنا عاهرات في ثوب رجال. وحتى ندعم كلامنا بالحجج حتى لايقول الذين لايعرفون حقيقة المغرب، هذا مقطع من مقال لصحيفة مغربية معروفة تفضح ماقلناه. عن تفاصيل «الفضيحة»، كشفت زكية شرامو، رئيسة جمعية النخيل النسائية، عن تزويج مجموعة من الفتيات أغلبهن قاصرات بمدينة قلعة السراغنة نواحي مراكش، عن طريق «الكونطرا». وشبهت المتحدثة هذه العملية بـ «النخاسة»، معلقة أن هذا الأمر «يعيد المغرب إلى ما وراء الجاهلية الأولى التي كانت فيها النساء يُبعن في الأسواق»  مضيفة أن «هذه العملية التي تستشري في مجموعة من دواوير قلعة السراغنة يتم فيها رهن الفتاة لدى شخص يملك المال، يفعل بها ما يُريد، حيث يتخذها خادمة أو خليلة مؤقتة، ثم يُعيدها إلى أهلها مع استرجاع المال الذي أعطاهم إياه، والذي يتراوح ما بين 20 و60 ألف درهم»، تقول الحقوقية، مشيرة إلى أن «عددا من هؤلاء الفتيات عند عودتهن إلى أهلهن يرجعن وهن حوامل أو بين يديهن أطفال صغار». اللهم إن هذا منكر ببلد ملك يدعي أنه أميرالمؤمنين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*