الرئيسية » أخبار » أخبار حصرية » نظام الجزائر يتنكر لأمريكية ناضلت من أجل الجزائريين
9614_541031382736908_5704538898326889014_n

نظام الجزائر يتنكر لأمريكية ناضلت من أجل الجزائريين

خاص:
لو مات كلب باراك أوباما أو كلب هيلاري كلينتون أو كلب جورج بوش أو كلب دونالد ترامب لسارع بوتعويقة إلى تعزية أهل الفقيد، ولكن موت إحدى أهم صانعات النفوذ الجزائري في أمريكا خلال حكم بومدين لم يجعل لا بوتفليقة ولا سفارته في واشنطن تكلف نفسها مجرد ارسال برقية تعزية.
هذه التي في الصورة هي Yolande Betbeze Fox الزوجة العرفية لسفير الجزائر السابق في واشنطن الشريف قلال وهي أيضا أول ملكة جمال في تاريخ أمريكا ترفض القيام بجولة دعائية في أمريكا بالبيكيني وقد اشتهرت حينها بمقولة: أنا مغنية أوبرا ولست دمية للدعارة.
يولانده وزوجها قلال استطاعا أن يجندا وزير الدفاع الأمريكي Clark Clifford والنائب العام Richard Kleindienst لكي يدافعا عن المصالح الجزائرية خصوصا في مراحل حرجة كتلك التي قطعت فيها الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع أمريكا بأمر من بومدين سنة 1967 بسبب الدعم الأمريكي لما يسمى اسرائيل.
نفوذ الجزائر آنذاك في أمريكا بلغ حجما كبيرا أخاف أعداءنا وخصوصا منهم الكيان الصهيوني وبلاط الحسن السفاك، حتى أن الجزائر استطاعت آنذاك أن تشتري بيت الرئيس الأمريكي جونسون وتحوله إلى إقامة للسفير الجزائري وهي إقامة The Elmz في 52nd street بواشنطن. لم نكن نحتاج إلى اللصين شكيب خليل وحميد تمار ليكون لدينا نفوذ في أمريكا، ولم نكن نرهن أموالنا في البنوك الأمريكية كما يفعل السعوديون والقطريون والإماراتيون لكي ترضى علينا أمريكا.
الصحافة الأمريكية الصهيونية ظلت تهاجم يولانده بسبب دعمها للجزائر وللقضايا العادلة في العالم خصوصا وأن زوجها أصبح بعد غلق السفارة الجزائرية في أمريكا مديرا لمكتب سوناطراك هناك وظل مديرا له في عز المقاطعة التي دعت الجزائر دول الأوبيك إلى فرضها على مؤيدي الكيان الصهيوني في حرب 1973 وهي مقاطعة يزعم اعلام البترودولار اليوم أن الملك فيصل هو من قادها رغم أن الحقيقة هي أنه لولا أن الجزائر كانت هي صاحبة الفكرة والمروجة لها لما سارت السعودية وراءها كارهة مضطرة خائفة من ثورة شعب بلاد الحرمين على العائلة الحاكمة إذا استمر دعمها الظاهر للولايات المتحدة داعمة الصهيونية الأولى في العالم.
ظل بيت يولانده وقلال مفتوحا لكبار الشخصيات السياسية والفكرية والإجتماعية في أمريكا غير أن النظام الجزائري منذ مجيئ الأمي بن جديد وحتى حكم بوتفليقة الي كان يغار من الشريف قلال لم يفكر يوما في الإستفادة من علاقات الزوجين لأن الأولويات تغيرت والنظام أصبح يستخدم الدبلوماسية وسيلة للحصول على الشرعية من الخارج بدل ترسيخ قدمي الجزائر في العالم. كان للجزائر نفوذ قوي أقلق اللوبي الصهيوني وأقلق معه المقبور الحسن الثاني فاستبدله الشاذلي بن جديد بلوبي أمريكي يحصل على الملايين من الجزائر كي يدافع في الماضي عن الجنرالات ضد الشعب ثم يدافع اليوم عن بوتفليقة ضد الشعب وضد الجنرالات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*