الرئيسية » أخبار » أخبار حصرية » السيرة الذاتية لجنرال الكوكايين كمال عبد الرحمن
12733435_528066487366731_5894947715475750097_n

السيرة الذاتية لجنرال الكوكايين كمال عبد الرحمن

خاص:
في سبتمبر 1990 تولى العقيد (في ذلك الوقت) كمال عبد الرحمن ادارة أمن الجيش وفي سبتمبر 1990 تحول أحمد زنجبيل الشلفاوي من مهرب صغير للسيارات والزطلة إلى بارون مهم من بارونات المخدرات في الجزائر بعد أن عمل لسنتين تقريبا مخبرا للأمن العسكري وكان المسؤول عن تشغيله هو كمال عبد الرحمن نفسه.
كان الذي عرف زنجبيل (الذي يظهر في الأعلى على اليمين) على كمال عبد الرحمن هو عميل المخابرات مصطفاي قوادري الذي ينحدر من الشلف مدينة زنجبيل والذي أصبح بعد سنوات واليا في وهران بعد أن تدخل الجنرال كمال عبد الرحمن لنقله إليها من الأغواط. وقد أقنعت جدية كمال في عمله في الماضي كل زملائه بأن علاقته مع المهرب زنجبيل لا تتجاوز علاقة ضابط المخابرات مع عميل يقوم بتشغيله ولم يكن أحد منهم قد انتبه إلى أن الضابط الصارم قد انهزم نفسيا منذ الإصابة التي شوهت وجهه وجعلته يبحث عن الغنى والسلطة تعويضا لما فقده. أقنعته نفسه وزوجته الجشعة والشيطان معا بأنه لن يتمكن من الإحتفاظ باحترام الناس له ما لم يكن صاحب مال وسلطة. كان الفساد والخيانة قد تفشيا بشكل كبير داخل جهاز المخابرات بفضل عملاء فرنسا الذين اخترقوه مثل اسماعيل العماري ومحمد مدين.
كانت علاقات زنجبيل بضباط مخابرات مغاربة قاموا بتجنيده بدورهم هي المفتاح السحري الذي فتح قلب الجنرال الجزائري له لأن تلك العلاقة وراءها ثروة كبيرة. كان زنجبيل على صلة وطيدة بكبار مهربي الزطلة في منطقة كتامة شمال المغرب مثل أحمد بونقوب وأحمد اليخلوفي والنيني والرماش، وكان أهم هؤلاء البارونات آنذاك هو شريف بين الويدان المعروف بالخراز والذي كان يدفع أكثر مما يدفع منافسوه من رشاوى لصغار وكبار ضباط المخابرات والجمارك والشرطة والدرك الملكي أشهرهم الجنرالات والعقداء حميدو العنيقري وعبد العزيز إيزو وعبد المولى التيطواني وهاشمي فريد وأحبار وغيرهم.
تعلم زنجبيل من أصدقائه المهربين كيف يجند الضباط الذين من المفترض أن يحرسوا البلاد ليجعلهم بسخائه يحرسون “تجارته” وبدل أن يجنده كمال عبد الرحمن جند هو الجنرال ليكون الرئيس الفخري لشبكة التهريب التي بدأت تكبر وتتضخم أرباحها بشكل غير طبيعي.
استعان زنجبيل بمجموعة من الأصدقاء من المهربين الهواة الذين حولهم إلى مهربين محترفين، وكان من أهم هؤلاء عبد القادر زيان وفتحي غرفي ومختار بن امحمد وعبد الرحمن بانغو وصالح كوبا. كان صالح كوبا متخصصا في تهريب الزطلة من مغنية وعين الصفراء إلى تبسة وواد سوف داخل حافلات لنقل المسافرين كان يملكها وكانت وجهة تلك المخدرات تونس وليبيا.
جعل نقل الجنرال عبد الرحمن بإلحاح منه إلى وهران لقيادة الناحية العسكرية الثانية تجارة الشبكة تنمو بشكل كبير لتتحول تحت اشراف الجنرال وأعوانه مثل العقيد حمو والرائد رمزي من شبكة تهريب للزطلة إلى شبكة لتهريب الهيروين والكوكايين باستخدام البواخر التي تمر على وهران متجهة إلى اسبانيا وجبل طارق ومنها إلى بلجيكا وهولندا وبريطانيا، وكانت باخرة بوسيدون اليونانية التي تظهر في الصورة إحدى البواخر التي تم ايقافها.
كان زنجبيل يسافر بعدة جوازات بأسماء مختلفة وقد اعترف رئيس الأمن الولائي السابق في وهران بلعباس غرزي بأن تسليمه تلك الجوازات كان يتم بأمر من جهات عليا عسكرية قاصدا بالتأكيد كمال عبد الرحمن.
بلغت وقاحة الجنرال والوالي قوادري مصطفاي وشركائهما في الشبكة أن تحولو من مستوردين للمخدرات إلى منتجين لها، ففي بلدية حاسي بن عقبة في ولاية وهران كان زنجبيل يقوم بزراعة شتى أنواع الزطلة دعما منه للإنتاج الوطني لها !!!
وكان الجنرال كمال يتدخل بشكل مباشر لاطلاق سراح أصدقائه إذا تم القبض عليهم فهو من قام بتهريب أحمد زنجبيل يوم صدور أمر بالقبض عليه في أوت 1999، بل إنه أصبح يرسل أعوانه لاقتحام المحاكم واطلاق سراح المتهمين كما حدث مع فتحي غرفي الذي تم تهريبه من محكمة السانية في سبتمبر 2002 ومع ستة من أعضاء الشبكة تم تهريبهم في جانفي 2003 من سجن عين الصفرا التي تقع في حدود الناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة.
أما من كان يحاول التدخل لكشف أو عرقلة عمل الشبكة فكان يتم تلفيق تهم له وسجنه كما حدث مع عميد الشرطة ورجال الجمارك الذين كشفوا شحنة المخدرات الموجودة في حاويات الزبدة والمارغارين في ميناء وهران في فيفري 2001. وكان أشهر ضحايا الجنرال كمال هو قادة هزيل الذي يظهر في الأعلى وسط الصورة والذي لولاه لما ظهرت كثير من المعلومات عن هذه الشبكة للرأي العام.
استطاع الجنرال كمال عبد الرحمن أن يجمع ثروة طائلة أنشأ بها شركات ومصانع لا تعمل إلا قليلا ولكنها تربح كثيرا وكان ذلك لتبييض الأموال التي جناها من المخدرات فأصبحت بفضل تلك المصانع والشركات أموالا نظيفة بعد أن اقتطعت منها مبالغ بسيطة لاسكات فم جهاز الضرائب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*