الرئيسية » أخبار » أخبار حصرية » الحلول الناجعة التي ترفع أسعار البترول
12553023_520691404770906_2178843120127983232_n

الحلول الناجعة التي ترفع أسعار البترول

الحلول الناجعة التي ترفع أسعار البترول
السياق العربي:
بدل البكاء على الظروف القاسية التي ستعيشها البلاد ينبغي أن نفهم أن هنالك 3 حلول ناجعة لأزمة انخفاض سعر البترول اذا أخذت بها الدول المتضررة من هذا الانخفاض فسيعود البترول إلى سعره الطبيعي في فترة قياسية باذن الله.
1- على الجزائر والدول الأخرى المتضررة كليبيا ونيجيريا وكازاخستان والعراق وايران وروسيا وحتى الدول صغيرة الإنتاج مثل مصر وماليزيا أن تتوقف حالا عن الوفاء بأية التزامات تتعلق بمكافحة الإرهاب الدولي وأن توجه نفقات ذلك التعاون للتنمية الإقتصادية ومكافحة الإرهاب داخل حدودها السيادية فقط لا غير.
2- على الجزائر وليبيا بالتحديد أن تتوقف عن تنفيذ أي اتفاق لمنع الهجرة غير الشرعية إلى شمال البحر الأبيض المتوسط حتى تتوقف الدول الغربية عن تشجيع سياسة اغراق السوق بانتاج يزيد كثيرا عن حاجته فتعود الأسعار إلى معدلها الطبيعي وينتعش اقتصاد الدول المتضررة.
3- على الشعوب الإسلامية وأولها الشعب الجزائري أن تقاطع بشكل مؤقت موسم الحج وكذلك العمرة وأن يقتصر أداء هذين الشعيرتين على الذين تجاوز عمرهم الستين والذين لم يسبق لهم من قبل أداء الحج والعمرة. وذلك لما في أداء الحج والعمرة من اعانة مالية لأمراء النظام السعودي العميل الذي يعين حكومات الصليبية الجديدة على إفقار المسلمين برفع انتاج البترول من أجل خفض أسعاره تقربا من الغرب. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث رواه الإمام أحمد: ((يا كعبَ بنَ عُجْرَة: أعاذَكَ اللهُ مِن إمارَةِ السُّفهاء، قال كعب بن عُجرة: وما إمارة السفهاء يا رسول الله؟ قال: أمراءُ يكونون مِن بَعدي، لا يَهتَدُونَ بهَديي، ولا يَستَـنُّونَ بسُنَّـتي، فمن صَدَّقهم بكذبهم وأعانَهُم على ظلمهم فأولئك ليسوا مِنّي ولستُ منهم، ولا يَرِدُونَ عليّ حَوضي، ومَن لم يُصَدّقْهم بكذبهم ، ولم يُعِنْهُم على ظلمهم فأولئك مِنّي وأنا منهم، وسَيَرِدُون عليّ حوضي)) صدق رسول الله.
على الشعوب والدول الإسلامية تخفيض علاقاتها الشعبية والدبلوماسية مع كل الدول التي تستمر في رفع انتاج البترول والغاز وأولها مهلكة آل سلول والأنظمة المكروسكوبية لقطرائيل والإمارات العبرية المتحدة وحكومة جنوب العراق التاريخي المعروفة بالكويت. وإذا كنتم حريصين على رضا من يجوع أولادكم ويدفع بكم إلى البؤس فأنتم لا تستحقون أن تعيشوا بكرامة وأنتم عبيد وهم الأسياد.
‫‏أنشرها‬ ليعلم الناس أن مصيرهم بيدهم لا بيد الحكومات العميلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*