الرئيسية » أخبار » أخبار حصرية » خيانة عائلة الوزير الأول عبد المالك سلال وابن عمه السفير الفرنسي بيار سلال
as

خيانة عائلة الوزير الأول عبد المالك سلال وابن عمه السفير الفرنسي بيار سلال

خاص:
الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال الذي يخفيه منذ طفولته: في 11 شارع عباس محمود (مارسيل بيل سابقا) الواقع أسفل حي سيدي مبروك في قسنطينة ولد اللص الأول عبد المالك سلال من أب اسمه موسى وأم اسمها الزهرة وامعمر، وفي هذا البيت تعيش عائلته منذ أكثر من قرن ونصف بعد هروبها من منطقة اغيل علي في بجاية خوفا من انتقام أنصار الحاج المقراني والشيخ الحداد في قلعة بني عباس منها بسبب خيانة عبد الرحمن سلال الجد الأكبر للوزير الأول الحالي للجزائريين وقتاله إلى جانب القوات الفرنسية ضد أبناء بلده وعقيدته ولسانه الأمازيغي.
الخائن عبد الرحمن سلال الذي توفي في آواخر القرن الماضي أرسل ابنين من أبنائه هما حمو ومحند أرزقي (جد عبد المالك وفريدة سلال) للقتال مع قوات السبايس العميلة للجيش الفرنسي ضد المقاومة سنة 1871.
العميل عبد الرحمن سلال أدرك باشتداد المقاومة أن العيش في ايغيل علي (قرية موقا بالتحديد) لم يعد ممكنا حتى بعد انهزام المقراني والحداد وبومزراق. لذلك غادر حمو ومحند أرزقي بأمر منه منطقة إيغيل علي، فسافر حمو وأبناؤه إلى منطقة بني يني في تيزي وزو ثم استقروا في مدينة الحراش شرق الجزائر العاصمة كما تظهره الوثيقة التي ننفرد بنشرها، أما محند أرزقي فهاجر إلى قسنطينة حيث استقر أغلب أبنائه ومنهم موسى سلال (أب عبد المالك سلال) فيها.
الفرع الذي استقر في قسنطينة اختار أبناؤه العمل في الإدارة الفرنسية وخصوصا في المكتب الثاني للمخابرات الفرنسية المكلف بالتواصل مع الأهالي المسلمين. أما الفرع الذي استقر في بني يني فقد اختار أبناؤه الاستمرار في خدمة الجيش الفرنسي ليس فقط في الجزائر بل حتى في ألمانيا خلال الحرب الفرنسية الألمانية التي انهزمت فيها فرنسا هزيمة نكراء في أواخر القرن الماضي.
ابن عم جد عبد المالك سلال المدعو محمد بن حمو سلال أصيب بجروح خطيرة في المواجهات الفرنسية الألمانية ومكافأة على ذلك منحته حكومة الإحتلال الجنسية الفرنسية هو وأخوه شعبان وأبناؤه الذين سماهم بأسماء فرنسية بعد اعتناقه المسيحية وهم على التوالي روني وبنيامين ومارسيل ولولو.
لولو سلال الذي عمل طبيبا للأسنمان كان الوحيد الذي فضل البقاء في الجزائر بعد أن هاجر إخوته إلى فرنسا واستقروا فيها. لولو سلال كان حتى أواخر حكم بومدين مدربا لفريق الحراش لكرة القدم وأحد مدربي الفريق الوطني كذلك.
المفاجأة الأكبر هي أن أحد أبناء روني سلال (ابن عم والد عبد المالك سلال) هو السفير الفرنسي الحالي في الإتحاد الأوروبي بيار سلال الذي كان في السابق الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية والذي يتنكر لأصوله الجزائرية ويدعي أنه ابن أحد المعمرين الفرنسيين في الجزائر.بيار يظهر في الصورة وعلى رأسه دائرة حمراء.
هل فهمتهم لماذا تريد فرنسا لسلال أن يحكم الجزائر وهل فهمتم لماذا يتصارع هو وبوشوارب على رضا المستعمر السابق. أولاد القياد والباشاغات يتصارعون على ملكيتهم الخاصة ولا يرونكم إلا عبيدا لهم ولفرنسا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*