الرئيسية » أخبار » أخبار حصرية » مجلة السياق العربي تحقق في أسباب اقالة وزير التجارة عمارة بن يونس
ccv

مجلة السياق العربي تحقق في أسباب اقالة وزير التجارة عمارة بن يونس

خاص
توصلت مجلة السياق العربي بسؤال مصادرها في السلطة الجزائرية عن أسباب اقالة السعيد بوتفليقة لبن يونس إلى أن السبب الرئيسي لهذا القرار هو الاتصالات المكثفة التي شرع فيها بن يونس مع جهات رسمية في الاتحاد الأوروبي ومع نشطاء سياسيين واجتماعيين في منطقة القبائل للضغط على شقيق الرئيس المقعد وحليفه عبد المالك سلال.
وقالت مصادرنا إن مصالح الأمن سجلت في الثلاثة أشهر الأخيرة تحركات واسعة لبن يونس داخل المجتمع الدبلوماسي خصوصا مع السفارات الأوروبية. وأضافت أن هذه المصالح تشتبه في أن الوزير المقال قام بتسريب تقارير سرية إلى بعض الحكومات الغربية لإقناعها بأن الحكومة الجزائرية غير جادة في مسعاها لتحرير التجارة الخارجية.
كما ادعت نفس المصادر أن اتصالات مماثلة سجلت لبن يونس مع مناضلي الحركة البربرية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية RCD وأن السلطة تشك في أن عمارة كان يعد لمشروع تحالف مع أصدقائه السابقين الذين خانهم كما خان أخوه الأكبر الFFS قبل خمسين سنة.
وسجلت مصادرنا أن كثيرا من هذه الاجتماعات كانت تتم في القصر الذي يظهر في الصورة والذي يملكه الأخ الأكبر للوزير محند آكلي بن يونس في أعالي الأبيار. وفسرت نفس المصادر تحركات بن يونس بأنها ردة فعل استباقية لما كان عمارة يرى فيه مؤامرة من الوزير الأول عبد المالك سلال مدعوما من السعيد بوتفليقة للإطاحة به بدعم من التيار الإسلامي والوطني المحافظ.
وذكرت مصادرنا أن سببا آخر لتحركات وزير التجارة المقال كان قيام فرع الأمن الداخلي الذي كان يقوده الجنرال بن داود بتحقيقات مكثفة لاثبات وجود مخالفات كثيرة داخل مجمع Selectour السياحي الذي تملكه عائلة الوزير ويديره ابن أخيه رضا بن يونس الذي يظهر يسار الصورة (وهو طليق ابنة الجنرال خالد نزار) مع كاميلا بن يونس.
وعلمنا من مصادر أخرى بأن شركات بن يونس تحتكر النشاط السياحي مع عدة دول في البحر الأبيض المتوسط أهمها اسبانيا وأنها تحصل على كوطات سنوية من تذاكر شركة الخطوط الجوية الجزائرية بأسعار زهيدة مما يتسبب في ارتفاع أسعار التذاكر المتبقية والتي يقتنيها عادة أفراد مداخيلهم المالية متواضعة.
ويعكس تعيين الناشط البربري الهادي ولد علي وزيرا للشباب والرياضة سعي سعيد بوتفليقة لبسط نفوذه على منطقة القبائل من أجل تحييدها في الانتخابات الرئاسية القادمة مما يؤكد في رأينا أن أخ الرئيس يفكر جديا في الترشح مكان أخيه العاجز خصوصا أن احتمالات انقلاب عبد المالك سلال عليه تتزايد مع الوقت.
وقد علمت السياق العربي خلال زيارتها للمركز الثقافي مولود معمري في ولاية تيزي وزو صيف 2014 أن سعيد بوتفليقة كان يتردد باستمرار على الهادي ولد علي وأن هذا الأخير كان أهم رجاله في تيزي وزو بعد الملياردير علي حداد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*