الرئيسية » عربستان » السعودية‎ » محمد بن نايف آل سعود بين أنياب الملك سلمان
5140p1o

محمد بن نايف آل سعود بين أنياب الملك سلمان

محمد تامالت:

هذه الصورة النادرة هي صورة قديمة لأمير الدوس على حقوق الإنسان في السعودية وزير الداخلية المجرم محمد بن نايف آل سعود.
محمد بن نايف وقع أخيرا في شر أعماله حين قبل أن يصبح وليا للعهد بعد أن تنحى عمه مقرن مدركا الخطر الذي تعرضه ولاية العهد له وترك ابن نايف فريسة للملك سلمان وأبنائه.
اذا توهم محمد بن نايف بأن الملك سلمان ينوي أن يعطيه الملك فهو حمار، فسلمان كان يعد أبناءه منذ عقود لينقل الملك لهم حين يتولاه وقد توفي منهم اثنان (فهد وأحمد) وأبوهما يعدهما للملك بعده.
محمد بن نايف يتوهم أن قوات وزارة الداخلية وجهاز المباحث الذي يملكه وهو أخطر جهاز تجسسي في الجزيرة العربية سوف يوصلانه إلى الحكم لأن الجيش السعودي جيش هلهله فساد صفقات السلاح وأضعفته قلة خبرة وزير الدفاع محمد بن سلمان وقبله سلطان وأبناؤه ولا تغرنكم مسرحية قصف الحوثيين. محمد بن نايف ربما يفكر في استمالة قائد الحرس الوطني ابن الملك السابق ضد الملك الحالي وأبنائه مقابل وعود يغدقها عليه ولا يلتزم منها إلا بالقليل.
محمد بن نايف يعول أيضا على التيارات المتشددة سواء تلك الموالية بشكل تقليدي لآل سعود (هيئتا كبار العلماء والحسبة وفلول الجامية والمداخلة) أو تلك التي اخترقتها أجهزته (حمير القاعدة الذين يفكرون بعقول علماء آل سعود) لتغليب كفته على محمد بن سلمان كما غلبت كفة الملك فيصل على الملك سعود بنفس الأسلوب قبل خمسة عقود.
لكنه ربما ينسى أو يتناسى أن أكبر استثمار كرس له الملك سلمان جهده وماله هو الاستثمار في العلاقات مع الإدارة الأمريكية، وما استماتة الإعلام الذي يملكه في الدفاع عن الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان إلا دليل على ذلك.
الأمريكان لا يريدون رجلا قويا مثل محمد بن نايف يتحول مع الوقت إلى صدّام جديد ولا يثقون في وزير الداخلية ولا في تقاربه معهم وهم يرونه خطرا لم يمكنهم التخلص منه ولا يمكن أن يتحالفوا معه إلا مكرهين.
من المؤكد أنه لو مات سلمان وابنه ليس وليا أولا للعهد فإن محمد بن سلمان لن يصبح ملكا أبدا ومن المؤكد أن سلمان يسابق الأيام ليتغدى بابن أخيه قبل أن يتعشى محمد بن نايف به وبأبنائه وستكون معركة طاحنة تنتهي بطحن أحد الطرفين أو كليهما وهو أمر محمود إذا كان يعني تخليص شعب بلاد الحرمين من شرهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*